الفصل الأول — قبل ما نبدأ
لو قلتلك إنك تقدري تخلي حبيبك، أو صاحبك، أو جوزك، أو الإكس بتاعك، أو أي راجل، يفضل يجري وراكي برغبة شديدة لدرجة تخليه يتجنن عليكي... هتسمعي كلامي؟
ولو قلتلك إن مهما كان شكلك، ومهما كانت شخصيتك، سواء عندك “شخصية جذابة” تخليكي تكسبِي الناس، أو حتى تقدري تاخدي جايزة “أشرس ست في السنة”... تقدري تخلي الرجالة يرغبوا فيكي بنفس قوة رغبتهم في أجمل وأفتن ست ممكن يشوفوها... هتسمعي كلامي؟
مش فارق معايا الراجل ده قاعد جنبك في الطيارة، أو واقف في مكان زحمة بعيد عنك، أو قاعد قدامك في السينما. ممكن يكون عايش معاكي في نفس البيت، أو في محافظة تانية، أو حتى في بلد تانية. ممكن تكوني عارفاه كويس جدًا، أو متعرفيهوش خالص. ممكن تكوني بتتكلمي معاه، أو عمرك ما كلمتيه.
وجودك قدامه أصلًا مش هو اللي بيحدد قدرتك على إنك تخليه متحمس ليكي ونفسه فيكي. تقدري تعملي ده من أي مسافة انتي عايزاها... من آخر الشارع، لحد بلد تانية.
1
الصفحة الأولى
أنا مش بتكلم عن علاقة سريعة. دي حاجة أي ست تعرف تعملها وهي مغمّضة. إحنا الستات معانا اللي الرجالة عايزاه، ومفيش ست في الدنيا مش قادرة تلاقي راجل لو ده كل اللي هي عايزاه. إحنا اللي بنقرر إمتى، وفين، وإزاي، وقد إيه. دي مش شطارة، دي بديهية.
لكن الراجل لما بيدوّر على الحاجة دي لوحدها، هو مش بيدوّر عليكي انتي. هو بيدوّر على حد. أي حد. الموضوع عنده تفريغ، بيخلص في خمس دقايق وبيتنسي. ومعظم الستات بتخلط بين الحاجتين، وبعدين تقعد تسأل نفسها: طيب هو كان معايا امبارح، أمّال ليه أنا حاسة إنه بعيد النهارده؟
أنا بتكلم عن رغبة مش سهلة إنها تختفي. ومش رغبة ممكن تنتهي بمجرد لحظات من العلاقة. اللي هتتعلميه في الكتاب ده هو إزاي تخليه يفكر فيكي، ويرغب فيكي… وانتي وبس.
ومش هتبقى مجرد شعلة صغيرة ممكن تنطفي من أقل نسمة. هيبقى عنده شغف مولع ناحيتك، والنار دي انتي اللي هتتحكمي فيها. نار تقدري تعليها لحد ما تبقى حريق كبير، وقت ما انتي تختاري. المفتاح في إيدك انتي.
2